السيد عباس علي الموسوي

166

شرح نهج البلاغة

9 - الظهر : الركاب من فرس وابل أو غيرهما من الدواب . 10 - ينبطح : ينبسط ويتسع . 11 - السحر : وقت ما قبل الفجر الصادق . 12 - ينفجر : الماء يجري والصبح ينكشف . 13 - الفجر : وقت انتشار الضوء الأفقي من جهة المشرق . 14 - لا تدن : لا تقترب . 15 - نشب الشيء : علق به ونشبت الحرب بين القوم ثارت . بالشيء 16 - يهاب : يخاف ويحذر . 17 - البأس : الحرب . 18 - الشنآن : البغض . 19 - الاعذار : تقديم ما يوجب العذر في حربهم . الشرح ( اتق اللّه الذي لا بد لك من لقائه ولا منتهى لك دونه ) هذه وصية من وصاياه الكريمة أوصى بها معقل بن قيس الرياحي حين انفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له وهي تحكي عن مدى اتصاله باللهّ وقربه منه وعن مدى محافظته على الناس ورحمته بهم ، ابتدأها بهذا الأمر : اتق اللّه فإن تقوى اللّه خير الزاد يحتاجها المجاهد أكثر مما يحتاجها أي فرد في الأمة لأنه قد يتعرض للاستفزاز وقد تطغى عليه قوته فينسى اللّه وقد تكون هناك عوامل الانتقام وغيرها فكان هذا القائد المجاهد بحاجة إلى ربط باللهّ وأن يكون على تقوى منه ثم ذكرّه بأنه لا بد له من لقاء اللّه ولا بد وأن ينتهي إليه وإذا كان لا بد من الوصول إلى اللّه والانتهاء إليه فيجب أن يكون على تقوى منه بحيث يكون في خطه وعلى منهاجه وضمن التزامه . . . ( ولا تقاتلن إلا من قاتلك ) لا تبتدأ في الحرب ولكن إذا قاتلك أحد فقاتله وهذه رؤية كريمة تحكي عمق حب السلم وإن الحرب ضرورة وقتية قد يوقتها الطرف الآخر . . . ( وسر البردين وغور بالناس ورفه في السير ) هذه أوامر من أجل مصلحة المقاتلين كي يكونوا في أقوى قوتهم لم تستهلكها الحركة نحو العدو . أمره أن يسير في وقتي الغداة والعشي لما في ذلك من برودة الجو ورطوبته التي لا تؤلم العسكر وما معه من دواب وأمره أن يريحهم في وقت القيلولة لأنه الوقت الذي يشتد